ابراهيم بن حسن البقاعي
15
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وفي ذلك اليوم مات الشيخ طاهر « 1 » المالكي بالقاهرة ، وكان كل منهما ريض الأخلاق حسن العشرة . رحمهما اللّه . - 360 - علىّ بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ، الشيخ الصالح الرضى نور الدين بن البكتمرى الشافعىّ الشاهد بسويقة الفيل ، سبط الشيخ شمس الدين الغماري . ولد في ربيع الآخر سنة ثمانين وسبعمائة « 2 » بالقاهرة ، وقرأ بها القرآن ، وحفظ العمدة والتنبيه وألفية ابن مالك ومنهاج البيضاوي ، وعرضها على الشيخ زين الدين العراقي ، والسراج ابن الملقن وغيرهما ، وأجازا له . وأخذ النحو عن الشيخ جمال الدين يوسف الضرير ، وعن جده ، والفقه عن الشيخ زين الدين الشهالى - بكسر المعجمة وآخره لام - وغيره . والأصول على الكمال الضرير والشهاب ابن المحمرة ، وبحث عليه بالشيخونية « 3 » جميع جمع الجوامع ومنهاج البيضاوي . وحج مرتين أولهما سنة خمس عشرة وثمانمائة ، ودخل إسكندرية . وهو عين العدول بسويقة الفيل بالقاهرة ، كان اللّه له . أجاز باستدعائى وشافهنى . سمع البرهان الشامي والغماري والإبناسى وابن المطرز ، وغيرهما . - 361 - علي بن أحمد بن محمد بن سويدان - بالتصغير - ابن خلف بن ظهير - مكبر - الشيخ نور الدين الشهير بلقب جده المنزلى الشافعي . ولد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا بمنزلة بنى حسون جوار منية بدران « 4 » ، وحفظ
--> ( 1 ) هو : طاهر بن محمد بن علي بن محمد ، مكين الدين أبو الحسن النويري ثم القاهري الأزهري المالكي . انظر الضوء اللامع 4 / 5 - 6 . ( 2 ) وتوفى في الشعر الأول من رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة . انظر : الضوء اللامع 5 / 179 . ( 3 ) هي الخانقاه الشيخونية : وتقع بسويقة منعم في خط الصليبة خارج القاهرة تجاه جامع شيخو ، أنشأها الأمير الكبير سيف الدين شيخو العمرى في سنة ست وخمسين وسبعمائة وجعلها مدرسة وخانقاه وكان موضعها من جملة قطائع أحمد بن طولون . انظر : الخطط المقريزية 4 / 760 - 764 . ( 4 ) منزلة بنى حسون : هي المحلة الذي سماها المقريزي في السلوك بمنزلة ابن حسون ، وذكرها الفيروزآبادي في تاج العروس باسم منزلة بنى حسون كما بالمتن ، وقال إنها من أعمال المرتاحية . وانظر تعليق المحقق في المعجم الصغير ، ص 181 . وانظر أيضا : القاموس الجغرافي : البلاد المندرسة ق 1 ، ص 109 ، ق 2 ، ج 1 ، ص 203 . أما منية بدران : من أعمال الدقهلية ، وسماها صاحب تاج العروس بمحلة بدران . انظر : القاموس الجغرافي ق 2 ج 3 ، ص 203 .